الحديثة TECNAM أكاديمية الشرق الأوسط لعلوم الطيران تبدأ استقبال طائرات

خطوة جديدة نحو مستقبل التدريب الجوي
أكاديمية الشرق الأوسط لعلوم الطيران تبدأ استقبال طائرات TECNAM الحديثة
وصول أول طائرة في يوليو 2026 ضمن خطة متكاملة لتحديث الأسطول واستقطاب طائرات إضافية للارتقاء بجودة تدريب الطيارين
وفق أعلى المعايير العالمية
عمّان – الأردن
في خطوة استراتيجية تعكس التزامها المستمر بالتميز والريادة في مجال التدريب الجوي، أعلنت أكاديمية الشرق الأوسط لعلوم الطيران
عن بدء استقبال طائرات TECNAM الإيطالية الحديثة ضمن خطة شاملة لتحديث وتطوير أسطولها التدريبي، حيث من المقرر وصول
أولى هذه الطائرات خلال شهر يوليو 2026، على أن يتبعها استقطاب طائرات إضافية خلال المراحل المقبلة، بما يعزز القدرات
التدريبية للأكاديمية ويوفر بيئة تعليمية متقدمة لطلبتها .
ويأتي هذا الاستثمار النوعي ضمن رؤية الأكاديمية الرامية إلى توفير أحدث بيئات التدريب المعتمدة دوليا،ً وتعزيز جاهزية الطلبة
لمتطلبات العمل في شركات الطيران الحديثة، من خلال التدريب على طائرات متطورة تحاكي التقنيات والتجهيزات المستخدمة في
الطائرات التجارية المعاصرة .
وتتميز الطائرات الجديدة بكونها ثنائية المحرك (Twin Engine)، ومجهزة بأحدث أنظمة الرقمية Glass Cockpit التي توفر للمتدربين
بيئة تدريب متقدمة تعتمد على الشاشات الإلكترونية المتكاملة وأنظمة الملاحة والاتصالات الحديثة، الأمر الذي يسهم في رفع كفاءة
التدريب العملي وتعزيز أعلى مستويات السلامة التشغيلية .
 ويُعد وصول الطائرة الأولى بداية لبرنامج تطوير متكامل يستهدف رفد الأسطول بعدد من طائرات Tecnam الحديثة خلال الفترة 
القادمة، بما يواكب النمو المتزايد في أعداد الطلبة واحتياجات التدريب العملي، ويمنح المتدربين فرصة اكتساب الخبرات اللازمة على
أحدث التقنيات الجوية المستخدمة عالمياً .
كما يمثل هذا التحديث خطوة مهمة نحو تطوير برامج تدريب الطيارين التجاريين، حيث ستوفر الطائرات الجديدة للطلبة تجربة تدريبية
أكثر تطور اً وواقعية، بما يسهم في تعزيز جاهزيتهم المهنية ورفع فرص توظيفهم لدى شركات الطيران الإقليمية والدولية .
وأكدت إدارة الأكاديمية أن تحديث الأسطول يأتي ضمن خطة تطوير مستمرة تشمل مختلف عناصر العملية التدريبية، بما في ذلك البنية
التحتية، وأجهزة المحاكاة الحديثة، والمناهج التعليمية المتقدمة، وذلك بهدف المحافظة على مكانة الأكاديمية كإحدى أبرز مؤسسات
التدريب الجوي في منطقة الشرق الأوسط .
ويأتي هذا الإعلان امتداداً لسلسلة من المشاريع التطويرية التي تنفذها الأكاديمية، كان آخرها استقطاب جهاز المحاكاة المتطور ALSIM AL250، في إطار استراتيجية متكاملة تهدف إلى توفير أحدث التقنيات التدريبية المعتمدة عالميا وإتاحة أفضل الفرص التعليمية لطلبتها .
ومنذ تأسيسها، خرّجت أكاديمية الشرق الأوسط لعلوم الطيران آلاف الطيارين والفنيين والمتخصصين في قطاع الطيران من الأردن
ومختلف الدول العربية، لتواصل اليوم مسيرتها في الاستثمار بالمستقبل وتقديم تعليم وتدريب جوي يواكب التطورات المتسارعة في
صناعة الطيران العالمية .
واختتمت الأكاديمية تأكيدها على أن خطط التطوير والتحديث ستستمر خلال السنوات المقبلة، انسجاما مع رؤيتها في إعداد كوادر طيران
مؤهلة وقادرة على المنافسة عالميا،ً تحت شعار :
“ نُحدّث أسطولنا اليوم… لنُخرّج قادة الطيران غداً .”